مجمع البحوث الاسلامية
378
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
أهّلهم لقبول دعائهم . ( 4 : 305 ) المراغيّ : إنّ الاستجابة يصحّ أن تكون بغير ما طلب ، فقد سألوه غفران الذّنوب وتكفير السّيّئات والوفاة مع الأبرار ، فأجابهم بأنّ كلّ عامل سيوفّى جزاء عمله . وفي ذلك تنبيه إلى أنّ العبرة في النّجاة من العذاب والفوز بحسن الثّواب ، إنّما تكون بإحسان العمل والإخلاص فيه . ( 4 : 165 ) استجابوا الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ . . . آل عمران : 172 ابن عبّاس : أجابوا للّه بالطّاعة . ( 60 ) الطّبريّ : المستجيبين للّه والرّسول . ( 4 : 176 ) الواحديّ : أي أجابوهما . ( 1 : 521 ) نحوه البغويّ ( 1 : 541 ) ، وابن الجوزيّ ( 1 : 503 ) . الزّمخشريّ : الَّذِينَ اسْتَجابُوا مبتدأ خبره ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا ) أو صفة ل ( المؤمنين ) أو نصب على المدح . ( 1 : 480 ) الطّبرسيّ : أي أطاعوا اللّه في أوامره ، وأطاعوا رسوله . ( 1 : 541 ) مثله الخازن ( 1 : 379 ) ، والبروسويّ ( 2 : 126 ) ، والآلوسيّ ( 4 : 124 ) ، والمراغيّ ( 4 : 130 ) ، والنّهاونديّ ( 1 : 284 ) . الفخر الرّازيّ : استجاب ، بمعنى أجاب ، ومنه قوله : فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي . وقيل : أجاب : فعل الإجابة واستجاب : طلب أن يفعل الإجابة ، لأنّ الأصل في الاستفعال : طلب الفعل ، والمعنى أجابوا وأطاعوا اللّه في أوامره ، وأطاعوا الرّسول من بعد ما أصابهم الجراحات القويّة . ( 9 : 98 ) القرطبيّ : بمعنى أجابوا ، والسّين والتّاء زائدتان . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 277 ) الطّباطبائيّ : الاستجابة والإجابة بمعنى واحد - كما قيل - وهي أن تسأل شيئا ، فتجاب بالقبول . ( 4 : 63 ) وبهذا المعنى جاء قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ . . . الأنفال : 24 . يستجيب إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ . الأنعام : 36 ابن عبّاس : يؤمن ويطيع . ( 108 ) الماورديّ : الاستجابة هي القبول ، والفرق بينها وبين الجواب : أنّ الجواب قد يكون قبولا وغير قبول . ( 2 : 109 ) الطّبرسيّ : [ نقل كلام الرّمّانيّ ثمّ قال : ] وقيل : إنّ أجاب واستجاب بمعنى . ( 2 : 295 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 12 : 209 ) ، وأبو حيّان ( 4 : 117 ) . أبو السّعود : الاستجابة : الإجابة المقارنة للقبول . ( 2 : 378 ) البروسويّ : أي يقبل دعوتك إلى الإيمان . ( 3 : 26 ) الآلوسيّ : والاستجابة بمعنى الإجابة ، وكثيرا